السبت الثامن من زمن العنصرة

السبت الثامن من زمن العنصرة

فيمَا يَسوعُ يَتَكَلَّم بِهذَا، رَفَعَتِ ٱمْرَأَةٌ مِنَ الجَمْعِ صَوْتَها، وَقَالَتْ لَهُ: “طُوبَى لِلْبَطْنِ الَّذي حَمَلَكَ،وَلِلثَّدْيَينِ اللَّذَينِ رَضِعْتَهُمَا”. أَمَّا يَسُوعُ فَقَال: “بَلِ ٱلطُّوبَى لِلَّذينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ وَيَحْفَظُونَها!”. وفيمَا كانَ الجُمُوعُ مُحْتَشِدِين، بَدَأَ يَسُوعُ يَقُول: “إِنَّ هذَا الجِيلَ جِيلٌ شِرِّير. إِنَّهُ يَطْلُبُ آيَة، وَلَنْيُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَان.فكَمَا كَانَ يُونانُ آيَةً لأَهْلِ نِينَوى، كَذلِكَ سَيَكُونُ ٱبْنُ الإِنْسَانِ لِهذَا ٱلجِيل.مَلِكَةُ الجَنُوبِ سَتَقُومُ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ رِجَالِ هذا الجِيلِ وَتَدِينُهُم، لأَنَّها جَاءَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِلِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَان، وَهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَان.رِجَالُ نِينَوى سَيَقُومُونَ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ هذا الجِيلِ وَيَدِينُونَهُ، لأَنَّهُم تَابُوا بِإِنْذَارِ يُونَان، وَهَا هُنَا أَعْظَمُمِنْ يُونَان”.

قراءات النّهار:أعمال الرّسل 18:  1-11  / لوقا 11:  27-32

التأمّل:

يقارن إنجيل اليوم ما بين المتعطّشين إلى كلمة الله وما بين المهملين لها…

فبعضنا لا يعير الله وكلمته الأهميّة الكافية أو لا ترد أصلاً من ضمن جدول اهتماماته المعيشيّة أو السياسيّة أو الاقتصاديّة أو الرياضيّة او سواها…

ولكن، هل نعلم أنّ كلمة الله ليست فقط من ضمن الأولويّات بل هي الأساس الّذي يتيح لنا أن نعلم كيفيّة تجسيد انتمائنا ليسوع قولاً وفعلاً؟!

إنجيل اليوم يدعونا إلى وعي أهميّة كلمة الله بالنسبة لحياتنا ويحثّنا على البحث عن يسوع في كلّ دروب حياتنا اليوميّة والعمليّة!

الخوري نسيم قسطون –14تمّوز2018

 

اترك رد