الجمعة الثامن من زمن العنصرة

الجمعة الثامن من زمن العنصرة

إِنَّ الرُّوحَ النَّجِس، إِذَا خَرَجَ مِنَ الإِنْسَان، يَطُوفُ في أَمَاكِنَ لا مَاءَ فِيها، يَطلُبُ الرَّاحَةَ فَلا يَجِدُهَا، فَيَقُول: سَأَعُودُ إِلى بَيْتِي الَّذي خَرَجْتُ مِنْهُ.وَيَعُودُ فَيَجِدُهُ مَكْنُوسًا، مُزَيَّنًا.حِينَئِذٍ يَذْهَبُ وَيَجْلُبُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ آخَرِينَ أَكْثَرَ مِنْهُ شَرًّا، وَيَدْخُلُون، وَيَسْكُنُونَ في ذلِكَ الإِنْسَان، فَتَكُونُ حَالَتُهُ الأَخِيرَةُ أَسْوَأَ مِنْ حَالَتِهِ الأُولى.

قراءات النّهار الرّسل 17:  16-20، 22-24، 30-34  / لوقا11: 24-26

التأمّل:

إنجيل اليوم يدعونا لاستخلاص العِبَر…

فكل إنسانٍ متى استسهل خطيئة… هانت عليه التالية وهكذا دواليك حتى تمسي الخطيئة عادةً لا يتحرّك لها ضميره أحياناً…

ألا يقول أنّ الشتيمة عادة وأن السرقة ضعف وأن الأنانيّة طبع… فيختبئ خلف توصيفات كهذه تخفّف من وطء الخطيئة وتجعلها أقرب إلى جزءٍ عاديّ من الحياة وليس جزءاً نافراً كما هي في الأساس؟!

إنجيل اليوم يدعونا إلى كنس حياتنا من الشرّير وليس تمهيد السبل أمامه للدخول إلى حياتنا من جديد!

الخوري نسيم قسطون –13تمّوز2018

 

اترك رد