الثلاثاء الثامن من زمن العنصرة

الثلاثاء الثامن من زمن العنصرة

قالَ الربُّ يَسوعُ: “مَنْ مِنْكُم يَكُونُ لَهُ صَدِيق، وَيَذْهَبُ إِلَيهِ في نِصْفِ ٱللَّيل، وَيَقُولُ لَهُ: يَا صَدِيقِي،أَقْرِضْنِي ثَلاثَةَ أَرْغِفَة،لأَنَّ صَدِيقًا لي قَدِمَ عَلَيَّ مَنْ سَفَر، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُقَدِّمُهُ لَهُ؛فَيُجِيبُهُ صَدِيقُهُ مِنَ الدَّاخِلِ ويَقُول: لا تُزْعِجْنِي! فَٱلبَابُ الآنَ مُغْلَق، وَأَوْلادِي مَعِي في الفِرَاش، فَلاأَقْدِرُ أَنْ أَقُومَ لأُعْطِيَكَ؟”. أَقُولُ لَكُم: “إِنْ كَانَ لا يَقُومُ وَيُعْطِيهِ لأَنَّهُ صَدِيقُهُ، فإِنَّهُ مِنْ أَجْلِ لَجَاجَتِهِ يَنْهَضُ وَيُعْطِيهِ كُلَّ مَا يَحْتَاجُإِلَيْه”.

قراءات النّهار:أعمال الرّسل 16:  11-23أ  / لوقا11: 5-8

التأمّل:

لقد أعطى الربّ هذا المثل عن الصلاة ولكن له بعدٌ إجتماعيٌّ أيضاً…

فكثيرون الّذين يتعامون عن حاجات النّاس مفضّلين راحتهم الشخصيّة فلا يبادرون إلى المشاركة في الحياة الاجتماعيّة ولا يعنيهم أيّ عملٍ تطوّعي إذ إن همّهم الأوّل والأهم هو أنفسهم!

رغم ذلك… يشجّع مثل اليوم كلّ إنسان على التعبير عن حاجاته وعلى الحفاظ على هذا الرابط الاجتماعيّ والعلائقيّ…

فشجاعة المحتاج في التعبير عن حاجاته تشجّع الآخر على الخروج من أنانيّته وعزلته… وتتيح له أن يكون أكثر إنسانيّةً… ومسيحيّةً!

الخوري نسيم قسطون –10تمّوز2018

 

اترك رد