الاثنين الثامن من زمن العنصرة

الاثنين الثامن من زمن العنصرة

كَانَ يَسُوعُ يُصَلِّي في أَحَدِ ٱلأَمَاكِن. وَلَمَّا ٱنْتَهَى قَالَ لَهُ أَحَدُ تَلامِيذِهِ: “يا رَبّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّي، كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا تَلامِيذَهُ”. فَقَالَ لَهُم: “عِنْدَمَا تُصَلُّون، قُولُوا: أَيُّهَا ٱلآب، لِيُقَدَّسِ ٱسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ.أَعْطِنَا خُبْزَنا كَفافَنَا كُلَّ يَوْم.وَٱغْفِرْ لَنَا خَطايَانَا، فَنَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مُذْنِبٍ إِلَيْنا. وَلا تُدْخِلْنَا في التَّجْرِبَة”.

قراءات النّهار:أعمال الرّسل 15:  36-41، 16: 1-3 و6-10  / لوقا11: 1-4

التأمّل:

كم مرّة صليت هذه الصلاة في حياتك؟!

على الأرجح أن تكون صلّيتها كثيراً منذ طفولتك ولكنّ السؤال الأهمّ: كم مرّةً صليتها بعمق وتأمّلت في كلماتها؟

ربّما تغلّبت عليك العادة والترداد فأفقدتك كنزاً روحيّاً يذكّرك بهويّتك كابنٍ للسماء… تحمل إسم أبيك إلى العالم لتقدّسه بسلوكك… ولتعمل لبنيان ملكوته في قلبك وفي قلوب الّذين هم حولك فينمو هذا الملكوت في الأرض كما في السّماء…

هل فكّرت:

  • بأنّ هذه الصلاة تدعوك إلى القناعة وإلى عيش يومك بملئه دون أن تنغمس في هموم الغد؟
  • وبأنّها تحثّك على الغفران لسواك كي تكسب الجرأة لطلب الغفران من أبيك السماوي عن تجاوزاتك وخطاياك بحقّه وبحقّ إخوتك، الّذين هم أبناؤه أيضاً؟!
  • وبأنّها تدعوك لتقوى بربّك على تجاربك فلا يهزمك الشرّير؟

تأمّل ٌ بسيط يدخلك في عمق هويّتك السماويّة فتعيش أرضك وأنت أقرب إلى الربّ!

الخوري نسيم قسطون –9تمّوز2018

 

اترك رد