السبت السابع من زمن العنصرة

السبت السابع من زمن العنصرة

فيمَا (كَانَ يَسوعُ وتلاميذهُ) سَائِرين، دَخَلَ يَسُوعُ إِحْدَى ٱلقُرَى، فٱسْتَقْبَلَتْهُ في بَيتِهَا ٱمْرَأَةٌ ٱسْمُها مَرْتا.
وَكانَ لِمَرْتَا أُخْتٌ تُدْعَى مَرْيَم. فَجَلَسَتْ عِنْدَ قَدَمَي ٱلرَّبِّ تَسْمَعُ كَلامَهُ. أَمَّا مَرْتَا فَكانَتْ مُنْهَمِكَةً بِكَثْرَةِ ٱلخِدْمَة، فَجَاءَتْ وَقَالَتْ: “يَا رَبّ، أَمَا تُبَالي بِأَنَّ أُخْتِي تَرَكَتْنِي أَخْدُمُ وَحْدِي؟ فَقُلْ لَهَا أَنْ تُسَاعِدَنِي!”.
فَأَجَابَ ٱلرَّبُّ وَقَالَ لَهَا: “مَرْتا، مَرْتا، إِنَّكِ تَهْتَمِّينَ بِأُمُورٍ كَثِيرَة، وَتَضْطَرِبِين! إِنَّمَا ٱلمَطْلُوبُ وَاحِد! فَمَرْيَمُ ٱخْتَارَتِ ٱلنَّصِيبَ ٱلأَفْضَل، وَلَنْ يُنْزَعَ مِنْهَا”.

قراءات النّهار: أعمال الرّسل 15: 22-30  / لوقا 10: 38-42                 

التأمّل:

أحياناً لا تسمح لنا الحياة باختيار النّصيب الأفضل…

فكلّما خطونا إلى الأمام خطوة، نصطدم بعوائق عدّة تحول دون منحنا الربّ الأفضليّة…

رغم ذلك، يفتح الله لنا أبواباً كثيرة للعودة في كلّ مرّة رغم عدم إيماننا الدائم به ورغم تردّدنا في اعتباره كنزنا الوحيد…

الحلّ يكمن في التركيز عليه وعلى كلامه لعلّنا نعود فنبصر ما غفلنا عن إبصاره من محبّته وحنانه وغفرانه لنا…

إنجيل اليوم يدعونا إلى الله ويدعونا كي نكون من جديد لله من دون شكّ أو خوفٍ أو قلق فمهما حاولنا أن نجد سعادتنا بعيداً عنه فلن نجدها ومهما سعينا لتحقيق مبتغانا من دونه فلن نحقّق ما هو قادرٌ وحده على منحنا إيّاه أي السلام والسعادة الحقيقيين…

فلنمنح الله قلوبنا وهو سيعطينا النّصيب الأفضل!

 

الخوري نسيم قسطون – 7 تموز 2018

 

 

اترك رد