الأربعاء الرّابع من زمن العنصرة

الأربعاء الرّابع من زمن العنصرة

قالَ الرَبُّ يَسوعُ: “جَاءَ ٱبْنُ الإِنْسَانِ لِيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَك.مَا رَأْيُكُم؟ إِنْ كَانَ لِرَجُلٍ مِئَةُ خَرُوفٍ وضَلَّ وَاحِدٌ مِنْهَا، أَلا يَتْرُكُ التِّسْعَةَ والتِّسْعِيْنَ في الجِبَال،ويَذْهَبُ يَبْحَثُ عَنِ الخَرُوفِ الضَّالّ؟وإِنْ وَجَدَهُ، أَلا يَفْرَحُ بِهِ ؟ أَلحقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَفْرَحُ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ فَرَحِهِ بِالتِّسْعَةِ والتِّسْعِينَ الَّتِي لَمْتَضِلّ !هكَذَا، فَإِنَّ مَشِيْئَةَ أَبِيْكُمُ الَّذي في السَّمَاوَاتِ هِيَ أَلاَّ يَهْلِكَ أَحَدٌ مِنْ هؤُلاءِ الصِّغَار”.

قراءات النّهار:أعمال الرّسل 8:  1ب- 8 / متى18: 11-14

التأمّل:

ألمح إليّ يوماً أحد المؤمنين بقولٍ معناه: “الله يقبل توبة أكبر الخطأة فيما يدين النّاس أصغر الخطأة!”.

هذا هو واقع البشر المرير فهم يمعنون في دينونة بعضهم بعضاً فيما الله “منشغلٌ” في البحث عن الخاطئ بينهم كي يخلّصه ويعيده إبناً له ولو من بعد ضلال كبير إذ انّ مشيئته “هِيَ أَلاَّ يَهْلِكَ أَحَدٌ مِنْ هؤُلاءِ الصِّغَار”!

إنجيل اليوم يدعونا إلى تحريك الرّحمة في قلوبنا تشبّهاً بالآب الّذي رحمنا بالفداء وأحيانا بالقيامة ويتابع منحنا نعمه في الكنيسة وخاصّةً نعمة سرّ التوبة الّذي يبقى على علاقتنا به متجدّدةً ومتأصلةً في رحمته!

يمكن اختصار مثل اليوم بالتالي: “فلنَرحَم الآخرين كما رَحمنا الله”!

الخوري نسيم قسطون –13حزيران2018

 

اترك رد