الثلاثاء الرابع من زمن العنصرة

الثلاثاء الرابع من زمن العنصرة

ومَنْ شَكَّكَ وَاحِدًا مِنْ هؤُلاءِ الصِّغَارِ المُؤْمِنِينَ بي، فَخَيْرٌ لَهُ أَنْ يُعَلَّقَ في عُنُقِهِ رَحَى الحِمَار، ويُزَجَّبِهِ في عُمْقِ البَحْر.أَلوَيلُ لِلْعَالَمِ مِنَ الشُّكُوك! فلا بُدَّ أَنْ تَقَعَ الشُّكُوك، ولكِنِ ٱلوَيْلُ لِمَنْ تَقَعُ الشُّكُوكُ بِسَبَبِهِ.فَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ أَو رِجْلُكَ سَبَبَ عَثْرَةٍ لَكَ، فَٱقْطَعْهَا وأَلْقِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الحَيَاةَ وأَنْتَ أَقْطَعُأَو أَعْرَج، مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ يَدَانِ أَو رِجْلانِ وتُلْقَى في النَّارِ الأَبَدِيَّة.وإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ سَبَبَ عَثْرَةٍ لَكَ، فَٱقْلَعْهَا وأَلْقِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الحَيَاةَ بِعَيْنٍ وَاحِدَة، مِنْ أَنْيَكُونَ لَكَ عَيْنَانِ وتُلْقَى في جَهَنَّمِ النَّار.أُنْظُرُوا، لا تَحْتَقِرُوا أَحَدًا مِنْ هؤُلاءِ الصِّغَار، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُم: إِنَّ مَلائِكتَهُم في السَّمَاوَاتِ يُشَاهِدُونَكُلَّ حِينٍ وَجْهَ أَبِي الَّذي في السَّمَاوَات.

قراءات النّهار:أعمال الرّسل 7:  51 –  8: 1أ  / متى 18: 6-10

التأمّل:

“ولكِنِ ٱلوَيْلُ لِمَنْ تَقَعُ الشُّكُوكُ بِسَبَبِهِ”…

ما أقسى هذه العبارة ولكنّها تختصر مساراً كاملاً في حياة الإنسان الّذي لا يعير أهميّةً لهويّته كمسيحيّ!

فمن حمل اسم الربّ يسوع، عليه أن يعي أنّ كلّ ما يقوم به أو يقوله ينطلق من هذا الانتماء الّذي يتجاوز الشكليّات نحو تجسيدٍ عميقٍ لمدى محبّته للربّ يسوع من خلال إخوته البشر!

ولكن، كلّ ما يناقض اسم يسوع سيقود النّاس إلى الشكّ أو حتّى إلى رفض يسوع بسبب من يُفترض أن يمثّله وفق ما أوصى الربّ يسوع في موعظة الجبل: “أنتم ملح الأرض… أنتم نور العالم”! (متّى 5:  13-14).

إنجيل اليوم يدعونا إلى فحص ضميرٍ معمّق حول مدى تجسيدنا لمسيحيّتنافي واقعنا اليوميّ!

الخوري نسيم قسطون –12حزيران2018

 

اترك رد