الأحد الرابع من زمن العنصرة

الأحد الرابع من زمن العنصرة

وفي تِلْكَ السَّاعَةِ إبْتَهَجَ يَسُوعُ بِالرُّوحِ القُدُس، فَقَال: “أَعْتَرِفُ لَكَ، يَا أَبَتِ، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْض، لأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هـذِهِ الأُمُورَ عَنِ الـحُكَمَاءِ وَالفُهَمَاء، وَأَظْهَرْتَها لِلأَطْفَال. نَعَم، أَيُّهَا الآب، لأَنَّكَ هـكذَا إرْتَضَيْت.لَقَدْ سَلَّمَنِي أَبي كُلَّ شَيء، فَمَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ الإبْنُ إِلاَّ الآب، وَلا مَنْ هُوَ الآبُ إِلاَّ الإبْن، وَمَنْ يُريدُ الإبْنُ أَنْ يُظْهِرَهُ لَهُ”.ثُمَّ إلتَفَتَ إِلى تَلامِيذِهِ، وقَالَ لَهُم عَلى إنْفِرَاد: “طُوبَى لِلْعُيونِ الَّتِي تَنْظُرُ مَا أَنْتُم تَنْظُرُون!فَإِنِّي أَقُولُ لَكُم: إِنَّ أَنْبِياءَ وَمُلُوكًا كَثِيرِينَ أَرادُوا أَنْ يَرَوا مَا أَنْتُم تَنْظُرُون، فَلَمْ يَرَوا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا تَسْمَعُون، فَلَمْ يَسْمَعُوا”.

قراءات النّهار:1 قورنتوس 2:  11-16  / لوقا 10: 21-24

التأمّل:

كم نحن مباركون…

فنحن نعيش في زمن يسوع المسيح وفي زمن الكنيسة حيث نتأمّل بيسوع في الكلمة وفي القربان وفي كلّ من يحتاج إلى الرحمة وبالتالي ينطبق علينا أيضاً ما قاله الربّ: “طُوبَى لِلْعُيونِ الَّتِي تَنْظُرُ مَا أَنْتُم تَنْظُرُون!”.

فنحن نختبر في كلّ يومٍ محبّة الله وغفرانه ونتناوله في الإفخارستيا زاداً لحياتنا الأرضيّة وعربوناً للحياة الأبديّة…

فهل ندرك حقّاً أهميّة هذه النِعَم وهل نسعى بكلّ قلبنا للحفاظ عليها ولترسيخها أكثر في حياتنا؟!

إنجيل اليوم يدعونا إلى تقدير ما وهبنا إيّاه الله وإلى شكره على كلّ ما باركنا به!

الخوري نسيم قسطون-10حزيران2018

 

اترك رد