السبت الثالث من زمن العنصرة

السبت الثالث من زمن العنصرة

قَالَ تَلاميذُهُ: “هَا إِنَّكَ تَتَكَلَّمُ الآنَ عَلانِيَةً، ولا تَقُولُ مَثَلاً وَاحِدًا. أَلآنَ نَعْلَمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيء، ولا تَحْتَاجُ أَنْ يَسْأَلَكَ أَحَد. بِهـذَا نُؤْمِنُ أَنَّكَ خَرَجْتَ مِنْ لَدُنِ الله”. أَجَابَهُم يَسُوع: “هَلِ الآنَ تُؤْمِنُون؟! هَا إِنَّهَا تَأْتِي سَاعَةٌ وقَدْ أَتَتْ، فيهَا تَتَبَدَّدُونَ كُلٌّ في سَبِيلِهِ، وتَتْرُكُونِي وَحْدِي، ولَسْتُ وَحدِي، لأَنَّ الآبَ مَعِي. كَلَّمْتُكُم بِهـذَا لِيَكُونَ لَكُم فِيَّ سَلام. سَيَكُونُ لَكُم في العَالَمِ ضِيق. ولـكِنْ ثِقُوا: أَنَا غَلَبْتُ العَالَم”.

قراءات النّهار: أعمال الرسل 7:  30-38  /  يوحنا 16: 29-33     

التأمّل:

ما على الإنسان المسيحيّ الباحث عن القوّة لمواجهة صعاب الحياة سوى ترسيخ كلمات الربّ يسوع اليوم في ذهنه ووجدانه وخاصّةً قوله: “سَيَكُونُ لَكُم في العَالَمِ ضِيق. ولـكِنْ ثِقُوا: أَنَا غَلَبْتُ العَالَم”!

فبمجرّد التغلّب على الشكّ أو التشكيك بالله وقدرته ومحبّته، سيخطو الإنسان أوّل خطوة واثقة صوب الانتصار على ما يزعجه أو يخيفه أو ينغصّ عليه حياته!

الإيمان بالربّ يسوع والاتّكال عليه وعلى كلماته تنيرُ درب العودة إلى السلام الّذي لمّح إليه الربّ في إنجيل اليوم…

فأيّ سلامٍ لا يُبنى على الله لا يصمد ولا يثبت بينما من كان له الله له كلّ شيء بحسب مقولة القدّيسة تيريزيا الأفيليّة الكرمليّة.

الخوري نسيم قسطون – 9 حزيران 2018

 

 

اترك رد