الأربعاء الأوّل من زمن العنصرة

الأربعاء الأوّل من زمن العنصرة

في آخِرِ أَيَّامِ العِيدِ وأَعْظَمِهَا (عيد المظال!)، وَقَفَ يَسُوعُ وهَتَفَ قَائِلاً: “إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ إِليَّ. وَالمُؤْمِنُ بِي فَلْيَشْرَبْ، كَمَا قَالَ الكِتَاب: مِنْ جَوْفِهِ تَتَدَفَّقُ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيّ”. قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ المُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوه. فَٱلرُّوحُ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ أُعْطِيَ، لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ مُجِّد.

قراءات النّهار: أعمال الرسل 2: 40-47 / يوحنّا 7: 37-39

التأمّل:

هل لدينا عطشٌ إلى الله؟!
هذا سؤالٌ مركزيّ في الحياة الرّوحيّة!
فمن يشعر بالإكتفاء والإرتواء من الله عليه أن يدرك أنّه بعيدٌ عن الله فمن يحبّ حقّاً يتّسم حبّه بالعبارة الشعبيّة ما بين العاشقين في اللغة العاميّة: “ما بشبع منّك” أيّ لا أشعر بأنّ حياتي لها معنى من دونك!
فهل علاقتك بالله تتّصف بهذا العمق وبهذه الصلابة الرّوحيّة ولم لا العاطفيّة؟!
هل تشعر بهذا العطش إلى الله الّذي عبّر عنه المزمور 42، الآية 1: “كما يشتاق الأيّل إلى مجاري المياه، كذلك تشتاق نفسي إليك يا ألله” أو الشوق الّذي عبّر عنه المزمور 84، الآية 2: “تشتاق وتذوب نفسي إلى ديار الربّ”؟ّ!
أسئلة لفحص الضمير ولإعادة تصحيح مسار علاقتنا مع الله!

الخوري نسيم قسطون – 23 أيار 2018

اترك رد