الثلاثاء من الأسبوع السابع من زمن القيامة

الثلاثاء من الأسبوع السابع من زمن القيامة

قالَ الَرَبُّ يَسُوع: “مَنْ يَخْدُمْنِي فَلْيَتْبَعْنِي. وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا، فَهُنَاكَ يَكُونُ أَيْضًا خَادِمِي. مَنْ يَخْدُمْنِي يُكَرِّمْهُ الآب. نَفْسِي الآنَ مُضْطَرِبَة، فَمَاذَا أَقُول؟ يَا أَبَتِ، نَجِّنِي مِنْ هذِهِ السَّاعَة؟ ولكِنْ مِنْ أَجْلِ هذَا بَلَغْتُ إِلى هذِهِ السَّاعَة! يَا أَبَتِ، مَجِّدِ ٱسْمَكَ”. فَجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُول: “قَدْ مَجَّدْتُ، وسَأُمَجِّد”. وسَمِعَ الجَمْعُ الحَاضِرُ فَقَالُوا: “إِنَّهُ رَعد”. وقَالَ آخَرُون: “إِنَّ مَلاكًا خَاطَبَهُ”. أَجَابَ يَسُوعُ وقَال: “مَا كَانَ هذَا الصَّوْتُ مِنْ أَجْلِي، بَلْ مِنْ أَجْلِكُم”.

قراءات النّهار: أفسس 4: 17-24 / يوحنا 12: 26-30

التأمّل:

تمرّ في حياتنا أصواتٌ كثيرةٌ “من أجلنا” ولكنّنا لا نصغي إليها كما يجب…
صوت أهلنا هو الأوّل وتكّر السبحة خلفه من صوت الكاهن فصوت المربّي فالأصدقاء أو الزملاء وفي داخل العائلة أيضاً…
رغم ذلك، نهمل أحياناً هذه الأصوات أو ما تقوله لنا باسم التحرّر من التقاليد أو باسم البحث عن الحريّة لاتّخاذ القرارات بأنفسنا والتي غالباً تقودنا إلى خيبات أملٍ مرّة لتكبّرنا على أصوات الحقّ واستسلامنا لأصوات الباطل في داخلنا!
إنجيل اليوم يدعونا إلى فتح آذاننا وقلوبنا من جديد لصوت الله المتجلّي في الأشخاص الّذين عدّدناهم لعلنا نصغي ونعيد تصويب مسار حياتنا صوب الدرب الوحيدة التي تقودنا إلى الحياة الحقيقيّة: درب الملكوت!

الخوري نسيم قسطون – 15 أيّار 2018

اترك رد