الأحد من الأسبوع السابع من زمن القيامة

الأحد من الأسبوع السابع من زمن القيامة
لَمَّا خَرَجَ يَهُوذا الإسخريُوطِيُّ قَالَ يَسُوع: “أَلآنَ مُجِّدَ ٱبْنُ الإِنْسَانِ ومُجِّدَ اللهُ فِيه. إِنْ كَانَ اللهُ قَدْ مُجِّدَ فِيه، فَٱللهُ سَيُمَجِّدُهُ في ذَاتِهِ، وحَالاً يُمَجِّدُهُ. يَا أَوْلادي، أَنَا مَعَكُم بَعْدُ زَمَنًا قَلِيلاً. سَتَطْلُبُونِي، ولكِنْ مَا قُلْتُهُ لِلْيَهُودِ أَقُولُهُ لَكُمُ ٱلآن: حَيْثُ أَنَا أَمْضِي لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا. وَصِيَّةً جَديدَةً أُعْطِيكُم، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا. أَجَل، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا كَمَا أَنَا أَحْبَبْتُكُم. بِهذَا يَعْرِفُ الجَمِيعُ أَنَّكُم تَلامِيذِي، إِنْ كَانَ فيكُم حُبُّ بَعْضِكُم لِبَعْض”.

قراءات النّهار: أفسس 1: 15-23 / يوحنا 13: 31-35

التأمّل:

“وَصِيَّةً جَديدَةً أُعْطِيكُم، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا”!
هذه الوصيّة تبقى جديدةً رغم مرور وقتٍ كبيرٍ منذ أعطاها الربّ يسوع إلينا لأنّنا، في معظم الأحيان، لا نعيش وفقها أو نستنسب في هذه المحبّة وفق الغايات أو المصالح الآنية أو المرحليّة أو حتّى الدائمة!
تبقى هذه الوصيّة المعيار الأساسيّ لعيش الحياة المسيحيّة بصدق فالمحبّة هي الأساس في منظومة بناء السلام والتآخي، وسط كل ما يعصف في المجتمعات والدول من أسباب خصام وحروب!
فهل تعلم إن كنت ممّن يعجزون عن المحبّة، أنّ كلّ يومٍ جديدٍ تحياه هو فرصةٌ لك كي تزرع في المحبّة ما يخطفه منك الحقد أو الخيانة أو الخلافات؟
وصيّة المحبّة تدعونا لنجدّد قلوبنا فنحيا متحرّرين من سجن الكبرياء أو الأنانيّة أو الخلافات فنحلّق من جديد في سماء المحبّة!

الخوري نسيم قسطون – 13 أيّار 2018
 

اترك رد