خميس الصعود 2018

خميس الصعود 2018

ثُمَّ قَالَ لَهُم: “إِذْهَبُوا إِلى العَالَمِ كُلِّهِ، وَإكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّها. فَمَنْ آمَنَ وَإعْتَمَدَ يَخْلُص، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ فَسَوْفَ يُدَان. وهـذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنين: بِإسْمِي يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِين، ويَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ جَدِيدَة، ويُمْسِكُونَ الْحَيَّات، وَإِنْ شَرِبُوا سُمًّا مُمِيتًا فَلا يُؤْذِيهِم، ويَضَعُونَ أَيْدِيَهُم عَلى الـمَرْضَى فَيَتَعَافَوْن”. وبَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ الرَّبُّ يَسُوع، رُفِعَ إِلى السَّمَاء، وجَلَسَ عَنْ يَمِينِ الله. أَمَّا هُم فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا في كُلِّ مَكَان، والرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُم وَيُؤَيِّدُ الكَلِمَةَ بِمَا يَصْحَبُها مِنَ الآيَات.

قراءات النّهار: أعمال 1: 1-14 / مرقس 16: 15-20

التأمّل:

في اليوم الأربعين من زمن الفصح، صعد الربّ إلى السماء وترك لرسله ولتلاميذه أن يتابعوا المسيرة، مسيرة الخلاص، في الكنيسة وعبرها.
هذا العيد يشكّل فرصةً لكلّ واحدٍ منّا كي يسأل ذاته: هل أنا حقاًّ أتابع مسيرة الربّ وهل أنا من المساهمين في رسالة الكنيسة؟!
يظنّ البعض أن الإيمان الشخصي يكفي ويغني عن هذه المهمّة الجَماعيّة التي تتضافر فيها جهود الكلّ في سبيل عالمٍ أفضل يسوده الحقّ ويزيّنه السلام!
لن يكون الخلاص يوماً فرديّاً بهذا الشكل الأنانيّ ولكن من يسعى إلى خلاص نفسه بالمعنى الرّوحيّ يساهم ولو دون ان يدري في بناء مجتمعٍ وعالمٍ أقرب إلى قلب الله!
كلّ عيد وأنتم بخير!

الخوري نسيم قسطون – 10 أيّار 2018

اترك رد