السبت من الأسبوع الثاني من زمن الفصح

السبت من الأسبوع الثاني من زمن الفصح

فِيمَا الفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعُونَ سَأَلَهُم يَسُوعُ. قَائِلاً: “مَا رَأْيُكُم في المَسيح: إِبْنُ مَنْ هُوَ؟”. قَالُوا لَهُ: “إِبْنُ دَاوُد”. قَالَ لَهُم: “إِذًا، كَيفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبًّا، إِذْ يَقُول: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: إِجْلِسْ عَنْ يَمِينِي، حَتَّى أَجْعَلَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيك؟ فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُو المَسِيحَ رَبًّا، فَكَيفَ يَكُونُ المَسِيحُ لَهُ ٱبْنًا؟”. فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَة. ومِنْ ذلِكَ اليَومِ مَا عَادَ أَحَدٌ يَجْرُؤُ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ شَيء.

قراءات النّهار: 1 بطرس 2: 1-17 / متّى 22: 41-46

التأمّل:

كثيرون يعتبرون المسيح إلهاً ولكنّ هذا الإيمان نظريٌّ لديهم وبعيد عن واقعية التجسّد…

فالإيمان المجرّد يهتزّ ما إن تعارضه ظروفٌ قاسية أو أمورٌ غير مفهومة بالنسبة للإنسان كالألم أو المرض أو الحزن أو الموت…

أمّا الإيمان المجسّد، المترجم بأعمالٍ واضحة تترجم محبّتنا لله لا بالأقوال فقط بل بالأفعال أيضاً فيقوى وينمو كلّ يومٍ بمقدار ما يضع الإنسان المحبّة كبندٍ أوّلٍ في مسيرة حياته، بدءاً من الأقربين إلى الأبعدين…

أن تعرف المسيح يعني أن تسعى أيضاً إلى تعريف الآخرين عليه من خلال سلوكك وشهادتك الحقيقيّة أمامهم وصدقك في الإيمان داخلك…

إنجيل اليوم يدعوك إلى الإيمان بوفرة إنتاجٍ عمليّ فهل أنت مستعدّ؟

الخوري نسيم قسطون – 14 نيسان 2018

اترك رد