الخميس من الأسبوع الثاني من زمن الفصح

الخميس من الأسبوع الثاني من زمن الفصح

أَمَّا التَّلامِيذُ ٱلأَحَدَ عَشَرَ فذَهَبُوا إِلى ٱلجَلِيل، إِلى ٱلجَبَلِ حَيثُ أَمَرَهُم يَسُوع. ولَمَّا رَأَوهُ سَجَدُوا لَهُ، بِرَغْمِ أَنَّهُم شَكُّوا. فدَنَا يَسُوعُ وكَلَّمَهُم قَائِلاً: “لَقَدْ أُعْطِيتُ كُلَّ سُلْطَانٍ في ٱلسَّمَاءِ وعَلى ٱلأَرْض. إِذْهَبُوا إِذًا فَتَلْمِذُوا كُلَّ ٱلأُمَم، وعَمِّدُوهُم بِٱسْمِ ٱلآبِ وٱلٱبْنِ وٱلرُّوحِ ٱلقُدُس، وعَلِّمُوهُم أَنْ يَحْفَظُوا كُلَّ مَا أَوْصَيْتُكُم بِهِ. وهَا أَنَا مَعَكُم كُلَّ ٱلأَيَّامِ إِلى نِهَايَةِ ٱلعَالَم”.

قراءات النّهار: 1 بطرس 1: 22-25 / متى 28: 16-20

التأمّل:

يحوي إنجيل اليوم جزئين.

الجزء الأوّل يصف لقاء الربّ بالأحد عشر الّذين سجدوا رغم شكّهم… يعلّمنا هذا أنّ مواظبتنا على اللقاء بالربّ وإصرارنا على الصلاة يقوداننا إلى التغلّب على كلّ ضعفٍ في داخلنا إيمانيّاً أو إنسانياّ! فالشكّ ونحن بمقربة الله أفضل من الشكّ ونحن بعيدون عنه لأنّ الأوّل لن يعيقنا عن إيجاد الحلول بمعيّة الربّ فيما الثاني سيبعدنا أكثر…

أمّا الجزء الثاني فيصف المهمّة التي كلّف بها الربّ كلّ واحدٍ منّا… وأمامها لا بدّ من أن نفحص ضمائرنا حول مدى مطابقة حياتنا لما ورد فيما يمكننا تسميته: “وصيّته الأخيرة”!

فهل نحن على قدر هذه المهمّة؟!

الخوري نسيم قسطون – 12 نيسان 2018

اترك رد