الأربعاء من الأسبوع الثاني من زمن الفصح

الأربعاء من الأسبوع الثاني من زمن الفصح

جَاءَ بَعْضُ الحُرَّاسِ إِلى المَدِيْنَة، وأَخْبَرُوا الأَحْبَارَ بِكُلِّ مَا حَدَث. فَٱجْتَمَعَ الأَحْبَارُ والشُّيُوخُ وتَشَاوَرُوا، ثُمَّ رَشَوا ٱلجُنُودَ بِمَبْلَغٍ كَبِيرٍ مِنَ الفِضَّة، قَائِلِين: “قُولُوا: إِنَّ تَلامِيذَهُ أَتَوا لَيْلاً وسَرَقُوه، ونَحْنُ نَائِمُون.

وإِذَا سَمِعَ الوَالي بِالخَبَر، فَسَوْفَ نُرْضِيه، ونَجْعَلُكم في أَمَان”. فَأَخَذَ الجُنُودُ الفِضَّة، وفَعَلُوا كَمَا عَلَّمُوهُم. فَشَاعَ هذَا ٱلقَولُ عِنْدَ ٱليَهُودِ إِلى هذَا ٱليَوم.

قراءات النّهار: 1 بطرس 1: 17-21 / متى 28: 11-15

التأمّل:

نصّ إنجيل اليوم يتوجّه إلى كلّ مؤمنٍ يتمايل إيمانه مع ريح الأخبار الزّائفة خاصّةً في المواضيع الإيمانيّة أو الكنسيّة!

يتميّز هذا العصر بكثرة الكلام وقلّة الفعل والمشكلة الأكبر أنّ النقد يطال الأقليّة “العاطلة” أو “الضعيفة” ويجرف بأمواجه الأكثريّة “الجيّدة” أو “القويّة”…

حين بثّ الأحبار والشيوخ شائعة سرقة جسد المسيح كانت الكنيسة في أضعف أحوالها ما خلا وحدتها الدّائمة رغم القلق من المجهول…

ولكنّ وحدة جماعة الرسل ووحدة المؤمنين بيسوع حولها مكّنت الكلّ من تخطّي الإشاعات وكلّ الهجمات وانتشر الإيمان بسرعة النّار لأنّ حقيقة القيامة تجلّت في جرأة وشجاعة المؤمنين بيسوع!

أليست قوّة الإيمان هذه ما ينقصنا في زماننا؟!

الخوري نسيم قسطون – 11 نيسان 2018

اترك رد