الأربعاء من الأسبوع الخامس من الصوم

الأربعاء من الأسبوع الخامس من الصوم

ذَهَبَ يَسُوعُ إِلى مَدينَةٍ تُدْعَى نَائِين، وَذَهَبَ مَعَهُ تَلاميذُهُ وَجَمْعٌ كَثِير. وٱقْتَرَبَ مِنْ بَابِ المَدِينَة، فإِذَا مَيْتٌ مَحْمُول، وَهوَ ٱبْنٌ وَحِيدٌ لأُمِّهِ الَّتِي كانَتْ أَرْمَلَة، وَكانَ مَعَها جَمْعٌ كَبيرٌ مِنَ المَدِينَة. وَرَآها الرَّبُّ فَتَحَنَّنَ عَلَيها، وَقَالَ لَهَا: “لا تَبْكِي!”. ثُمَّ دَنَا وَلَمَسَ النَّعْش، فَوَقَفَ حَامِلُوه، فَقَال: “أَيُّهَا الشَّاب، لَكَ أَقُولُ: قُمْ!”. فَجَلَسَ المَيْتُ وَبَدَأَ يَتَكَلَّم، فَسَلَّمَهُ يَسُوعُ إِلى أُمِّهِ. وٱسْتَولى الخَوفُ عَلَى الجَميع، فَأَخَذُوا يُمَجِّدُونَ اللهَ وَيَقولون: “لَقَد قَامَ فِينا نَبِيٌّ عَظِيم، وَتَفَقَّدَ اللهُ شَعْبَهُ!”. وَذَاعَتْ هذِهِ الكَلِمَةُ عَنْهُ في اليَهُودِيَّةِ كُلِّهَا، وفي كُلِّ الجِوَار.

قراءات النّهار: أفسّس 6: 1-9 / لوقا 7:  11-17

التأمّل:

ربّما، بنظر البعض، إحياء ميّت هو الأمر الأعظم الّذي يمكن أن يكونوا شهوداً عليه…

ولكن، لا يشهد كثيرون على عظمة “قيامة” خاطئ من بين الأموات روحياً مع أنّ هذا الحدث يتطلّب مجهوداً سابقاً ولاحقاً يتوّج بهذه “القيامة”!

بعد الإنسان عن الله أسوأ من الموت… فموت الجسد يقودنا إلى الله وإلى الحياة الأبديّة بينما تبعدنا الخطيئة عن الله الّذي هو الحياة ومصدرها…

ودرب العودة شاقّ إذ يتطلّب وضع الإنسان لكلّ طاقاته وإرادته ومشاعره في خدمة هذه العودة إلى ذراعي الله الّذي هو الحياة!

إنجيل اليوم يدعوك كي تبقى حيّاً بالله ومعه بالتوبة الدّائمة والمتجدّدة وإلّا غرقت في موتك الرّوحيّ أكثر فأكثر…

الخوري نسيم قسطون – 14 آذار 2018

 

اترك رد