عيد مار مارون

عيد مار مارون

قالَ الرَبُّ يَسُوع: “لَقَدْ حَانَتِ السَّاعَةُ لِكَي يُمَجَّدَ ٱبْنُ الإِنْسَان. أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ حَبَّةَ الحِنْطَة، إِنْ لَمْ تَقَعْ في الأَرضِ وتَمُتْ، تَبْقَى وَاحِدَة. وإِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِير. مَنْ يُحِبُّ نَفْسَهُ يَفْقِدُهَا، ومَنْ يُبْغِضُهَا في هذَا العَالَمِ يَحْفَظُهَا لِحَيَاةٍ أَبَدِيَّة. مَنْ يَخْدُمْنِي فَلْيَتْبَعْنِي. وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا، فَهُنَاكَ يَكُونُ أَيْضًا خَادِمِي. مَنْ يَخْدُمْنِي يُكَرِّمْهُ الآب. نَفْسِي الآنَ مُضْطَرِبَة، فَمَاذَا أَقُول؟ يَا أَبَتِ، نَجِّنِي مِنْ هذِهِ السَّاعَة؟ ولكِنْ مِنْ أَجْلِ هذَا بَلَغْتُ إِلى هذِهِ السَّاعَة! يَا أَبَتِ، مَجِّدِ ٱسْمَكَ”. فَجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُول: “قَدْ مَجَّدْتُ، وسَأُمَجِّد”. وسَمِعَ الجَمْعُ الحَاضِرُ فَقَالُوا: “إِنَّهُ رَعد”. وقَالَ آخَرُون: “إِنَّ مَلاكًا خَاطَبَهُ”. أَجَابَ يَسُوعُ وقَال: “مَا كَانَ هذَا الصَّوْتُ مِنْ أَجْلِي، بَلْ مِنْ أَجْلِكُم”.

قراءات النّهار: 2 طيم 3: 10-17 / يوحنا 12: 23-30

التأمّل:

من هو مار مارون؟

هو ناسكٌ أعطى الله الأولويّة في حياته فتبعه كثيرون في هذا الدرب في النسك وغيرهم في أسلوب الحياة الّذي يعطي الأولويّة لله…

من رحم هذه المجموعة ولدت الكنيسة المارونيّة وفيها من كلّ الناس فالبعض استمرّ في التقشّف وغيرهم تابع طريق اكتشاف الله في العلم واللاهوت وسواهم اختطّ لذاته درب بناء عائلةٍ تنبض بمحبّة الله…

أمّا من لم يعِ أهميّة انتمائه لهذه العائلة، عائلة مار مارون، فليبحث في ذاته عن أسباب بعده عنها وخاصّةً إن كان في غربةٍ عن رحم الكنيسة.

وكلّ عيد وأنتم بخير!

الخوري نسيم قسطون – 9 شباط 2017

اترك رد