الثلاثاء من أسبوع الموتى المؤمنين

الثلاثاء من أسبوع الموتى المؤمنين

قالَ الربُّ يَسوع: “كُلُّ مَنِ ٱعْتَرَفَ بِي أَمَامَ النَّاس، يَعْتَرِفُ بِهِ ٱبْنُ الإِنْسانِ أَمَامَ مَلائِكَةِ الله. وَمَنْ أَنْكَرَني أَمَامَ النَّاس، يُنْكَرُ أَمَامَ مَلائِكَةِ الله. وَكُلُّ مَنْ يَقُولُ كَلِمَةً عَلَى ٱبْنِ الإِنْسانِ يُغْفَرُ لَهُ، أَمَّا مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ القُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ. وَحِينَ يُقَدِّمُونَكم إِلى المَجَامِعِ وَالرِّئَاسَاتِ والسُّلُطَات، لا تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَو بِمَاذَا تُدَافِعُونَ عَنْ أَنْفُسِكُم، أَوْ مَاذَا تَقُولُون. فٱلرُّوحُ القُدُسُ يُعَلِّمُكُم في تِلْكَ السَّاعةِ مَا يَجِبُ أَنْ تَقُولُوه”.

قراءات النّهار: 2 تسالونيقي 1: 1-12 / لوقا 12: 8-12

التأمّل:

“ٱلرُّوحُ القُدُسُ يُعَلِّمُكُم في تِلْكَ السَّاعةِ مَا يَجِبُ أَنْ تَقُولُوه”!

نتحدّث كثيراً عن صمت الله…

وتأتي آيةٌ كهذه لتقلب منطقنا رأساً على عقب!

ما ندعوه “صمت الله” هو حقاً بعدنا نحن عن الله الّذي يفقدنا القدرة على فهم لغة الله بالصلاة أو بالكتاب المقدّس أو بالقربان…

يعلّمنا الرّوح القدس من خلال الكتاب المقدّس أن نصغي إلى الله من خلال كلمات الوحي المقدّس ومن خلال تعاليم الكنيسة التي ترشدنا إلى أفضل السبل لتحقيق مشيئته في حياتنا!

فهل سنتعلّم اليوم كيفيّة الإصغاء لإلهامات الروح القدس؟!

الخوري نسيم قسطون – 6 شباط 2018

اترك رد